الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

قَالَ فَبَلَغَ الْخَبَرُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَ مَا صُنِعَ بِابْنِهِ مُحَمَّدٍ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى مَنْ بِحَضْرَتِهِ مِنْ شِيعَتِهِ فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ عَلِمْتُمْ مَا قُذِفَتْ بِهِ مَارِيَةُ الْقِبْطِيَّةُ؟

وَ مَا ادُّعِيَ عَلَيْهَا فِي وِلَادَتِهَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)؟

فَقَالُوا: يَا سَيِّدَنَا أَنْتَ أَعْلَمُ خَبِّرْنَا لِنَعْلَمَ، فَقَالَ:

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 297 · الباب الحادي عشر باب الإمام محمد الجواد (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.