الهداية الكبرى
⟨وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَكَّاءِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ⟩
مَرِضْتُ مَرَضاً شَدِيداً فَدَخَلَ عَلَيَّ الطَّبِيبُ وَ قَدِ اشْتَدَّتْ بِيَ الْعِلَّةُ فَأَصْلَحَ لِي دَوَاءً بِاللَّيْلِ لَمْ يَعْلَمْ بِهِ أَحَدٌ وَ قَالَ خُذْ تَدَاوَ فِيهِ مُدَّةَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَإِنَّكَ تَتَعَافَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِي نِصْفَ اللَّيْلِ وَ تَرَكَ الدَّوَاءَ فَمَا بَعُدَ عَنِّي إِلَّا أَتَانِي نَصْرٌ غُلَامُ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيٍّ (عليه السلام)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 314 · الباب الثاني عشر باب الإمام علي الهادي (عليه السلام)