الهداية الكبرى
ثُمَّ أَسْرَجُوا النَّاقَةَ فَرَكِبَ وَ وَرَدَ إِلَى دَارِ أَنُوشَ فَخَرَجَ مَكْشُوفَ الرَّأْسِ حَافِيَ الْقَدَمِ وَ حَوْلَهُ الْقِسِّيسُونَ وَ الشَّمَامِسَةُ وَ الرُّهْبَانُ وَ عَلَى صَدْرِهِ الْإِنْجِيلُ وَ تَلَقَّاهُ عَلَى بَابِ دَارِهِ وَ قَالَ: يَا سَيِّدَنَا أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِهَذَا الْكِتَابِ الَّذِي أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَ مَا عَرَفْتَ دِينِي فَهُوَ غِنَاكَ وَ الْمَسِيحِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ وَ مَا جَاءَ بِهِ هَذَا الْإِنْجِيلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِلَّا مَا سَأَلْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَسْأَلَتَكَ هَذِهِ فَمَا وَجَدْنَاكُمْ فِي هَذَا الْإِنْجِيلِ إِلَّا مِثْلَ عِيسَى الْمَسِيحِ عِنْدَ اللَّهِ فَقَالَ مَوْلَانَا (عليه السلام)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 335 · الباب الثالث عشر باب الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)