الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَبِي دَاوُدَ الطُّوسِيِّ قَالا:

دَخَلْنَا عَلَى أَبِي شُعَيْبٍ، مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ بْنِ بَكْرٍ النُّمَيْرِيِّ الْبَصْرِيِّ، وَ بَيْنَ يَدَيْهِ أَبُو عَبَّادِ بْنُ عُبَادَةَ الْبَصْرِيُّ، وَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ النَّخَعِيُّ الْبَصْرِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِالْأَحْمَرِ وَ الْحَسَنُ بْنُ مُنْذِرٍ الْقَيْسِيُّ وُقُوفٌ فِي الْمَجْلِسِ وَ عَلِيُّ بْنُ أُمِّ الرُّقَادِ وَ فَاذَوَيْهِ الْكُرْدِيُّ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ جُنْدَبٍ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْكُنَاسِيُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُرَاتٍ الْكَاتِبُ، فَأَمَرَنَا بِالْجُلُوسِ فَجَلَسْنَا دُونَ الْقَوْمِ وَ كَانَ الْوَقْتُ فِي غَيْرِ أَوَانِ حَمْلِ النَّخْلِ وَ الشَّجَرِ فَانْثَنَى أَبُو شُعَيْبٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أُمِّ الرُّقَادِ وَ قَالَ: قُمْ يَا عَلِيُّ إِلَى هَذِهِ النَّخْلَةِ وَ اجْتَنِ مِنْهَا رُطَباً وَ ائْتِنَا فَقَامَ عَلِيٌّ إِلَى النَّخْلَةِ، نَخْلَةٍ فِي جَانِبِ الدَّارِ لَا حَمْلَ فِيهَا فَلَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا حَتَّى رَأَيْنَاهَا قَدْ تَهَدَّلَتْ أَثْمَارُهَا فَلَمْ يَزَلْ يَلْقِطُ مِنْهَا وَ نَحْنُ نَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى لَقَطَ مِلْءَ طَبَقٍ مَعَهُ ثُمَّ أَتَى بِهِ وَ وَضَعَهُ بَيْنَ أَيْدِينَا، وَ قَالَ لَنَا كُلُوا وَ اعْلَمُوا يَسِيراً فِي فَضْلِ اللَّهِ عَلَى سَيِّدِكُمْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ (عليه السلام)

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 338 · الباب الثالث عشر باب الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.