الصَّبْرِ عَلَيْهِ وَ هُوَ حَسْبُنَا فِي أَنْفُسِنَا وَ فِيكُمْ، وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ، رُدُّوا مَا مَعَكُمْ لَيْسَ هَذَا أَوَانَ وُصُولِهِ إِلَيْنَا، فَإِنَّ هَذَا الطَّاغِيَ قَدْ دَنَتْ غَشْيَتُهُ إِلَيْنَا، وَ لَوْ شِئْنَا مَا ضَرَّكُمْ، وَ أَمْرُنَا يَرِدُ عَلَيْكُمْ وَ مَعَكُمْ صُرَّةٌ فِيهَا سَبْعَةَ عَشَرَ دِينَاراً فِي خِرْقَةٍ حَمْرَاءَ إِلَى أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ، الْآنَ فَرُدُّوهَا فَإِنَّهُ حَمَّلَهَا مُمْتَحِناً لَنَا بِهَا وَ بِمَنْ فَعَلَهُ وَ هُوَ مِمَّنْ وَقَفَ عِنْدَ جَدِّي مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عليه السلام) فَقُلْنَا: إِنَّهَا مِنْ سَيِّدِنَا، فَصَاحَ بِنَا مِنْ مَجْلِسِهِ: فَمَا لَكُمَا بَدَتْ لَكُمَا سَوْآتُكُمَا فَسَمِعْنَا الصَّوْتَ فَأَتَيْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ: مِنْ أَيُّوبَ وَقْتَ وَرَدَتِ الصُّرَّةُ عَلَيْهِ فَقَبِلَ اللَّهُ إِيْمَانَهُ وَ قَبِلَ هَدِيَّتَهُ فَحَمِدْنَا اللَّهَ وَ شَكَرْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 343 · الباب الثالث عشر باب الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)