الهداية الكبرى
⟨وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ⟩
وَ حَكَى فِي حَقِّهَا: الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ مِنْ صَبَاحِهِمْ لِمَسَائِهِمْ وَ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ وَ مَا دُونَهُمَا فِي حَقِّ صَلَاةِ الْفَجْرِ لِأَنَّهَا جَامِعَةٌ لِلصَّلَاةِ فَمِنْهَا إِلَى وَقْتٍ ثَانٍ إِلَى الِانْتِهَاءِ فِي كَمِّيَّةِ عَدَدِ الصَّلَاةِ وَ أَنَّهَا الصَّلَاةُ تَشَعَّبَتْ مِنْهَا مَبْدَأُ الضِّيَاءِ وَ هِيَ السَّبَبُ وَ الْوَاسِطَةُ مَا بَيْنَ الْعَبْدِ وَ مَوْلَاهُ وَ الشَّاهِدُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَلَى أَنَّهَا جَامِعَةٌ قَوْلُهُ:
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 348 · الباب الثالث عشر باب الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)