الهداية الكبرى
⟨إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً⟩
لِأَنَّ الْقُرْآنَ مِنْ بَعْدِ فَرَاغِ الْعَبْدِ مِنَ الصَّلَاةِ فَإِنَّ الْقُرْآنَ كَانَ مَشْهُوداً أَيْ فِي مَعْنَى الْإِجَابَةِ وَ اسْتِمَاعِ الدُّعَاءِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَهَذِهِ الْخَمْسُ أَوْقَاتٍ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ عَزَّ
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 348 · الباب الثالث عشر باب الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)