الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام)

وَ هُمْ عِنْدَهُ جَمْعٌ كَثِيرٌ قَدِ امْتَلَأَ بِهِمْ مَجْلِسُهُ ظَاهِرُهُ وَ بَاطِنُهُ وَ قَدْ قَامَ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَقَالُوا: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَلَا يَقُولُ: ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ لَسْنَا نَأْمَنُ غَيْبَتَكَ عَنَّا إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ وَ رَحْمَتِهِ فَبَيِّنْ لَنَا اخْتِيَارَ اللَّهِ اخْتِيَارَكَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لِنَلْزَمَهُ وَ لَا نُفَارِقَهُ فَقَالَ «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اخْتَارَ مِنَ الْأَيَّامِ الْجُمُعَةَ وَ مِنَ اللَّيَالِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ مِنَ الشُّهُورِ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ اخْتَارَ جَدِّي رَسُولَ اللَّهِ مِنَ الرُّسُلِ وَ اخْتَارَ مِنْهُ عَلِيّاً وَ اخْتَارَ مِنْ عَلِيٍّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ اخْتَارَ مِنَ الْحُسَيْنِ تِسْعَةَ أَئِمَّةٍ وَ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ ظَاهِرُهُمْ وَ بَاطِنُهُمْ وَ هُوَ سَمِيُّ جَدِّهِ وَ كنيته [كَنِيُّهُ».

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 363 · الباب الرابع عشر باب الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.