الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

وَ حَبْلِي وَ خِيَرَتِي إِنَّ الْمُكَذِّبَ [بِالثَّامِنِ مُكَذِّبٌ بِكُلِّ أَوْلِيَائِي وَ [هُوَ عَلِيٌّ إِنَّهُ نَاصِرِي وَ مَنْ أَضَعُ أَعْنَاقَ النُّبُوَّةِ عَلَيْهِ وَ أَمْنَحُهُ الاصطلاح [الِاضْطِلَاعَ إِلَى جَانِبِ مُخَالِفِي حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لا اقرن [لَأُقِرَّنَّ عَيْنَهُ [بِمُحَمَّدٍ ابْنِهِ سِرِّي وَ حُجَّتِي عَلَى خَلْقِي جَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُ وَ شَفَّعْتُهُ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلٌّ مِنْهُمْ اسْتَوْجَبَ النَّارَ وَ أَخْتِمُ بِالسَّعَادَةِ لِابْنِهِ عَلِيٍّ وَلِيِّي وَ نَاصِرِي وَ الشَّاهِدِ فِي خَلْقِي وَ أَمِينِي عَلَى وَحْيِي وَ أُخْرِجُ مِنْهُ الدَّاعِيَ إِلَى سَبِيلِي وَ الْخَازِنَ لِعِلْمِي ابْنَهُ الْحَسَنَ ثُمَّ أُكْمِلُ ذَلِكَ بِابْنِهِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَلَيْهِ إِكْمَالُ صَفْوَةِ آدَمَ وَ رِفْعَةُ إِدْرِيسَ وَ سَكِينَةُ نُوحٍ وَ كَلِمُ إِبْرَاهِيمَ وَ شِدَّةُ مُوسَى وَ بَهَاءُ عِيسَى وَ صَبْرُ أَيُّوبَ سَتَذِلُّ أَوْلِيَائِي فِي غَيْبَتِهِ وَ تُتَهَادَى رُؤُوسُهُمْ كَمَا تُتَهَادَى رُؤُوسُ التُّرْكِ وَ الدَّيْلَمِ وَ يُقْتَلُونَ وَ يُحْرَقُونَ وَ يَكُونُونَ خَائِفِينَ وَجِلِينَ تَضِيقُ بِهِمُ الْأَرْضُ وَ يُفْتَنُونَ الْوَيْلُ وَ الرَّنَّاتُ فِي لِسَانِهِمْ، أُولَئِكَ أَوْلِيَائِي حَقّاً بِهِمْ أَدْفَعُ كُلَّ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ حِنْدِسٍ وَ بِهِمْ أَكْشِفُ الزَّلَازِلَ وَ أَرْفَعُ الْآصَارَ وَ الْأَغْلَالَ، أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 366 · الباب الرابع عشر باب الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.