لَا تَكُونُ فِي أَخَوَيْنِ بَعْدَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ قَالَ صَدَقْتَ بِهَذَا وَ لَكِنْ أَ تُقِرُّ بِالْبَدَاءِ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ بَدَا لَهُ فِي ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي فَوْقَكَ إِمَامٌ قَالَ لَا ثُمَّ قَالَ يَا أَحْمَدُ لَوْ لَا أَنِّي عَرَفْتُ مِنْ نِيَّتِكَ الصِّدْقَ لَمَا أَذِنْتُ لَكَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَعِي شَيْءٌ حَمَلْتُ مِنْ خُرَاسَانَ وَ لَمْ أَحْمِلْهُ مَعِي وَ هُوَ فِي بَغْدَادَ مُعَدٌّ فَإِنْ كَانَ لَكَ ثَمَّ وليا [وَلِيٌّ تَثِقُ بِهِ حَتَّى أَدْفَعَهُ إِلَيْهِ بِأَمْرِكَ فَقَالَ لَيْسَ لِي أَحَدٌ بِبَغْدَادَ وَ لَكِنْ احْمِلْهُ بِنَفْسِكَ أَنْتَ حَتَّى يَكُونَ لَكَ أَجْرٌ وَ الثَّوَابُ قُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ لِي بِالْعَافِيَةِ وَ السَّلَامَةِ وَ أَنْ يَرُدَّنِيَ اللَّهُ إِلَى أَهْلِي وَ بَيْتِي فِي عَافِيَةٍ وَ يُخْرِجَنِي مِنَ الدُّنْيَا عَلَى وَلَايَتِكَ وَ وَلَايَةِ آبَائِكَ (عليهم السلام)
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 391 · الباب الرابع عشر باب الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)