الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

قَالَ الْمُفَضَّلُ: فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي وَ الدِّينُ الَّذِي أَتَى بِهِ آدَمُ وَ نُوحٌ، وَ إِبْرَاهِيمُ، وَ مُوسَى، وَ عِيسَى، وَ مُحَمَّدٌ هُوَ الْإِسْلَامُ، قَالَ: نَعَمْ، يَا مُفَضَّلُ هُوَ الْإِسْلَامُ لَا غَيْرُ قُلْتُ فَنَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَالَ: نَعَمْ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ وَ هَذِهِ الْآيَةُ مِنْهُ: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ:

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 394 · الباب الرابع عشر باب الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.