قَالَ الْمُفَضَّلُ: يَا سَيِّدِي كَيْفَ تَكُونُ دَارُ الْفَاسِقِينَ الزَّوْرَاءَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ الْوَقْتِ قَالَ: فِي لَعْنَةِ اللَّهِ وَ سَخَطِهِ وَ بَطْشِهِ تُحْرِقُهُمُ الْفِتَنُ وَ تَتْرُكُهُمْ حُمَماً الْوَيْلُ لَهَا وَ لِمَنْ بِهَا كُلُّ الْوَيْلِ مِنَ الرَّايَاتِ الصُّفْرِ وَ مِنْ رَايَاتِ الْغَرْبِ وَ مِنْ كَلْبِ الْجَزِيرَةِ وَ مِنَ الرَّايَةِ الَّتِي تَسِيرُ إِلَيْهَا مِنْ كُلِّ قَرِيبٍ وَ بَعِيدٍ وَ اللَّهِ لَيَنْزِلَنَّ فِيهَا مِنْ صُنُوفِ الْعَذَابِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَ لَا أُذُنٌ سَمِعَتْ بِمِثْلِهِ وَ لَا يَكُونُ طُوفَانُ أَهْلِهَا إِلَّا السَّيْفَ، الْوَيْلُ عِنْدَ ذَلِكَ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنِ اتَّخَذَهَا مَسْكَناً فَإِنَّ الْمُقِيمَ بِهَا لِشَقَائِهِ وَ الْخَارِجَ مِنْهَا يَرْحَمُهُ اللَّهُ وَ اللَّهِ يَا مُفَضَّلُ لَيُتَنَافَسُ أَمْرُهَا فِي الدُّنْيَا
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 402 · الباب الرابع عشر باب الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)