الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

هَذَا يَا مُفَضَّلُ مَا أَقَمْنَا بِهِ الشَّاهِدَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لِشِيعَتِنَا مِمَّا يَعْرِفُونَهُ فِي الْكِتَابِ وَ لَا يَجْهَلُونَهُ وَ لِئَلَّا يَقُولُوا أَلَا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحْيِي الْمَوْتَى فِي الدُّنْيَا وَ يَرُدُّهُمْ إِلَيْنَا وَ لَزِمَهُمُ الْحُجَّةُ مِنَ اللَّهِ إِذَا أَعْطَى أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِهِ فَنَحْنُ بِفَضْلِهِ عَلَيْنَا أَوْلَى فَأَعْطَانَا مَا أُعْطُوا وَ يُزَادُ عَلَيْهِ وَ مَا سَمِعُوا وَيْحَهُمْ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً.

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 421 · الباب الرابع عشر باب الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.