مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عليهم السلام) وَ يَقُولُ قَدْ جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ حَقَّ قَوْلُهُ تَعَالَى: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ* وَ يَقْرَأُ: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ فَقَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام) وَ كَذَلِكَ يَا مُفَضَّلُ لَمَّا أَخَذَ اللَّهُ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ عُرِضُوا تِلْكَ الذُّرِّيَّةُ عَلَى جَدِّنَا رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلَيْنَا إِمَامٍ بَعْدَ إِمَامٍ إِلَى مَهْدِيِّنَا الثَّانِيَ عَشَرَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَمِيِّ جَدِّهِ وَ كَنِيِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ابْنِي وَ عُرِضَ عَلَيْنَا أَعْمَالُهُمْ فَرَأَيْنَا لَهُمْ ذُنُوباً وَ خَطَايَا فَبَكَى جَدُّنَا رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ بَكَيْنَا رَحْمَةً لِشِيعَتِنَا أَنْ يَدْعُوَ لَنَا بِنَا وَ لَهُمْ ذُنُوبٌ مَشْهُورَةٌ بَيْنَ الْخَلَائِقِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) الْآيَةَ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 428 · الباب الرابع عشر باب الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)