قَالَ الْمُفَضَّلُ: يَا مَوْلَايَ فَمَا ذَا يَصْنَعُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بَدْواً قَالَ يَصْنَعُ وَ اللَّهِ مَا قَالَهُ بِخُطْبَتِهِ وَ أَيَّامٍ لَا تَكُونُ الدُّنْيَا إِلَى شَابٍّ غُرْنُوقٍ وَ لَأَقِفَنَّ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ كَانَ لِي وَ عَلَيَّ وَ لَأَتْرُكَنَّ ظَالِمَيَّ وَ نَاصِبَيَّ شَقِيَّ تَيْمٍ وَ عَدِيٍّ لِلْمَهْدِيِّ مِنْ وُلْدِي حَتَّى يَتَوَلَّى نَبْشَهُمَا وَ عَذَابَهُمَا وَ إِحْرَاقَهُمَا وَ نَسْفَهُمَا فِي الْيَمِّ نَسْفاً وَ لَأَرْكُضَنَّ بِرِجْلِي فِي رَحْبَةِ جَامِعِ الْكُوفَةِ فَأُخْرِجُ مِنْهَا اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ صِدِّيقٍ مِنْ شِيعَتِي مَكْتُوبٍ عَلَى تِلْكَ الْبَيْضِ أَسْمَاؤُهُمْ وَ أَنْسَابُهُمْ وَ قَبَائِلُهُمْ وَ عَشَائِرُهُمْ وَ لَأَسِيرَنَّ مِنْ دَارِ هِجْرَتِي الْكُوفَةِ حَتَّى أُفْنِيَ الْعَالَمَ قَدَماً
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 430 · الباب الرابع عشر باب الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)