قَدَماً بِسَيْفِي ذِي الْفَقَارِ حَتَّى آتِيَ جَبَلَ الدَّيْلَمِ فَأَصْعَدَهُ وَ أَسْتَهِلَ طَرِيقَهُ وَ أَقْطَعَ خَبَرَهُ وَ لَآتِيَنَّ بَلْقَاءَ الْهِنْدِ وَ بَيْضَاءَ الصِّينِ الَّتِي كِلْتَا جَوَارِيهَا حُورُ الْعِينِ وَ لَآتِيَنَّ مِصْرَ وَ أَعْقِدُ عَلَى نِيلِهَا جِسْراً وَ لَأَنْصِبَنَّ عَلَى مَجْرَاهَا مِنْبَراً وَ لَأَخْطُبَنَّ عَلَيْهِ خُطْبَةً طُوبَى لِمَنْ عَرَفَنِي فِيهَا وَ لَمْ يَشُكَّ فِيَّ وَ الْوَيْلُ وَ الْعَوِيلُ وَ النَّارُ وَ الثُّبُورُ لِمَنْ جَهِلَ أَوْ تَجَاهَلَ أَوْ نَسِيَ أَوْ تَنَاسَى أَوْ أَنْكَرَ أَوْ تَنَاكَرَ وَ لَآتِيَنَّ جَابَلْقَا وَ جَابَرْصَا وَ لَأَنْصِبَنَّ رَحَى الْحَرْبِ وَ أَطْحَنُ بِهَا الْعَالَمَ طَحْنَ الرَّحَى لُبَابَ الْبُرِّ وَ لَآتِيَنَّ كُوراً وَ لَأَسْبِكَنَّ الْخَلْقَ فِيهَا سَبْكَ خَالِصِ التِّبْرِ، وَ حَرْقَ اللُّجَيْنِ وَ لَأَلْقِطَنَّهُمْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ وَ بُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَ الْمَغَارَاتِ وَ أَطْبَاقِ الثَّرَى الْتِقَاطَ الدِّيكِ سَمِينَ الْحَبِّ مِنْ يَابِسِهِ وَ عَجِفِهِ وَ لَأَقْتُلَنَّ الرُّومَ وَ الْصَقَالِبَ وَ الْقِبْطَ وَ الْحَبَشَ وَ الْعِرَاقَ وَ الْكُرْدَ وَ الْأَرْمَنَ وَ الْقُلْفَ وَ الْهَمَجَ وَ الْغُلْفَ وَ الْأَعَابِدَ وَ الْبُزْغُزَ وَ الزُّغْزُغَ وَ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنَازِيرَ وَ عَبَدَةَ الطَّاغُوتِ فَهُمُ الشُّرَاةُ وَ النَّاصِبَةُ وَ الْمُرْجِيَةُ وَ الْبُتْرِيَّةُ وَ الْجَهْمِيَّةُ وَ الْمُقَصِّرَةُ وَ الْمُرْتَفِعَةُ.
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 431 · الباب الرابع عشر باب الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)