الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
الهداية الكبرى

خَلَقَ اللَّهُ السَّمَوَاتِ وَ الْأَرْضَ أَسْكَنَ خَلْقَ الْمَاءِ فِي الْبِحَارِ وَ الْأَنْهَارِ وَ الْيَنَابِيعِ وَ مَنَاقِعِ الْمَاءِ حَيْثُ كَانَتْ مِنَ الْأَرْضِ وَ أَسْكَنَ الْجَانَّ الَّذِي خَلَقَهُ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ فَقَامَتْ فِيهِمُ النُّذُرُ وَ الرُّسُلُ وَ نَطَقُوا بِأَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ لُغَةً وَ أَمَرَ إِبْلِيسَ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ وَ السُّجُودُ هُوَ الطَّاعَةُ لَا الصَّلَاةُ فَ أَبى وَ اسْتَكْبَرَ وَ قَالَ لَا أَسْجُدُ لِبَشَرٍ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ* فَافْتَخَرَ عَلَى آدَمَ وَ عَصَى اللَّهَ وَ قَاسَ وَيْلَهُ النَّارَ بِالنُّورِ وَ ظَنَّ أَنَّ النَّارَ أَفْضَلُ وَ لَوْ عَلِمَ أَنَّ النُّورَ الَّذِي فِي آدَمَ وَ هُوَ الرُّوحُ الَّتِي نَفَخَهَا اللَّهُ فِيهِ كَانَ أَفْضَلَ مِنَ النَّارِ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا إِبْلِيسُ لَفَسَدَ قِيَاسُهُ.

الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 437 · الباب الرابع عشر باب الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.