الهداية الكبرى
قَالَ الْمُفَضَّلُ: نَعَمْ يَا سَيِّدِي عَلِمْتُ وَ فَهِمْتُ، فَكَيْفَ كَانَتِ الْأَظِلَّةُ قَالَ: أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا.
ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً يَا مُفَضَّلُ إِنَّ اللَّهَ (سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى) أَوَّلُ مَا خَلَقَ، النُّورُ الظِّلِّيُّ، قُلْتُ: وَ مِمَّا خَلَقَهُ؟
قَالَ: خَلَقَهُ مِنْ
الهداية الكبرى — الجزء 1 — ص 437 · الباب الرابع عشر باب الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)