الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

الخدري.

في حديث.

ذي الثدية وأصحابه الذين قتلهم علي بن أبي طالب عليه السلام بالنهروان.

قال.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق، قال أبو سعيد الخدري.

فاني أشهد اني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأشهد أن علي بن ابي طالب عليه السلام قاتلهم وأنا معه.

وأمر بذلك الرجل فالتمس فوجد فاتى به حتى نظرت إليه على نعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي نعت.

وعن أبي ذر الغفاري، بحذف سنده.

قال.

كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في بقيع الغرقد فقال والذي نفسي بيده ان فيكم رجلاً.

يقاتل الناس على تأويل القرآن.

كما قاتلت المشركين على تنزيله.

وهم في ذلك يشهدون ـ ان لا إله إلا الله ـ وما يؤمن اكثرهم بالله.

الا وهم مشركون.

فيكبر قتلهم على الناس.

حتى يطعنوا على ولي الله.

ويسخطوا عمله كما سخط موسى بن عمران خرق السفينة.

وقتل الغلام.

واقامة الجدار.

وكان خرق السفينة وقتل الغلام واقامة الجدار لله رضا وسخط موسى.

وفي صحيح الترمذي.

ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم ____________ الغرقد، شجر.

والبقيع المدينة حتى اليوم.

الحديبية لسهل بن عمرو.

وقد سأله رد جماعته.

فروى ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يا معشر قريش لتنتهوا او ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم على الدين امتحن الله قلبه بالإيمان فقالوا من هو يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟

قال:

هو خاصف النعل، وكان اعطى علياً يخصفها حينذاك.

كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.