الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعسيرة الأئمة (المواليد والوفيات)
كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

( بذرة الخوارج ) عندما قتل عثمان (رض) بايع المسلمون علياً عليه السلام وهدأت القلاقل ـ بالمدينة.

وهناك ظن الناس ان الفتن اطفأت نائرتها ورجع الحق إلى أهله.

باسناد الخلافة الى « علي عليه السلام.

علي عليه السلام الذي عرف بصلابة ايمانه وقوة جنانه.

علي عليه السلام الذي لا تأخذه في الله لومة لائم.

اول الناس إسلاماً وتصديقاً بابن عمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آمن بالله وصدق رسوله والناس عكف على أربابها.

اللات والعزى وهبل يعبدونها.

فكان علي عليه السلام يحامي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وينصره في مواقفه كلها حتى دانت قريش الطاغية لكلمة التوحيد.

كلمة ـ لا إله الا الله.

نعم ناضل علي عليه السلام المشركين ولم يتأخر عن غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم الا غزوة واحدة.

وأبلى فيها البلاء الحسن وكان الفتح في الحروب والوقائع يكون على يده، ناضل المشركين وجاهدهم وهو لم يبلغ العشرين من عمره.

ولقد وجده الرسول الأعظم.

كفأً لسيدة النساء ـ فاطمة ـ فزوجه منها، واختاره اخاً له دون المسلمين عندما أمر صلى الله عليه وآله وسلم بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، ونوه باسمه في حشد بعد حشد منادياً على رؤس الأشهاد من المهاجرين وأنصار ( على أقضاكم ) علي عليه السلام مني بمنزلة هرون من موسى إلى أنه لا نبي بعدي، علي اخي ووزيري وقاضي ديني وخليفتي عليكم من بعدي.

ويحدثنا التاريخ ما صدر منه صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع.

عندما قفل راجعاً الى المدينة.

وانتهى به السير الى ـ غدير خم ـ فأمر الناس حينذاك بالكف عن السير.

ونزل ونزل الناس مؤتمرين لأوامره على غير ماء وكلاء في بلقع من الأرض قاحلة ماحلة نبتها الصخور والحجر الصلد.

غديرها لعاب الشمس ووهج الرمضاء.

كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.