____________ هو الذي صار اماماً للخوارج يأتمون به في الصلوات.
صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم.
يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية انه سيقتلهم قتل عادان أدركهم ) فكأن كلمة هذا الرجل صارت بذرة يسقيها النفاق وينميها الحقد والشغب على النبي وآله، حتى كانت من جرائها واقعة النهروان.
والحروب التي من بعدها والفتن والأراجيف بين عامة المسلمين.
____________ الضمير في يقتلهم يرجع إلى علي عليه السلام وإنما لم ينوه النبي باسم علي عليه السلام لمصلحة هناك يعرفها، وكل هذه الأحاديث التي تكلم بها فهي من مغيباته صلى الله عليه وآله وسلم.
( الخوارج وأسماؤهم ) «الخوراج» اسم يشمل جميع فرقهم.
وانما سموا ـ بالخوارج ـ لأنهم خرجوا عن الدين.
وعلى خليفتهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
«المحمة» عرفوا ـ بالمحكمة.
لأنهم نادوا يوم صفين لا حكم إلا لله، وهي كلمة حق يراد بها باطل.
«الحرورية».
سموا بهذا الإسم لأنهم خرجوا الى حرورآء قرية من قرى الكوفة واجتمعوا فيها وأظهروا العداء لعلي بن ابي طالب عليه السلام.
« المارقة سماهم بهذا الاسم ـ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما قال صلى الله عليه وآله وسلم لعمر بن الخطاب (رض) ( انهم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية ) وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام يا علي.
( انك ستقاتل الناكثين.
والقاسطين.
والمارقين ) وهم ـ الخوارج ـ.
كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33