الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

ذكر نصر بن مزاحم عن جابر.

قال سمعت تميم بن جذيم يقول:

لما أصبحنا من ليلة الهرير.

نظرنا فاذا أشباه الرايات أمام صف أهل الشام وسط الفيلق من حيال معاوية، فلما أسفرنا فاذا هي المصاحف قد ربطت على أطراف الرماح، وهي عظام مصاحف العسكر، وقد شدوا ثلاثة أرماح جميعاً.

وقد رطوا عليها مصحف المسجد الأعظم يمسكه عشر رهط.

قال ابو جعفر وأبو الطفيل.

استقبلوا علياً بمائة مصحف، ووضعوا في كل مجنبة مأتي مصحف.

وكان جميعها خمسمائة مصحف.

قال:

ابو جعفر.

ثم قام الطفيل بن أدهم حيال على عليه السلام وقام أبو شريح الجذامي حيال الميمنة.

وقام ورقاء بن معمر حيال الميسرة.

ثم نادوا يامعشر العرب الله الله في نسائكم وبناتكم.

فمن للروم والأتراك.

وأهل فارس غداً إذا فنيتم.

الله الله في دينكم.

هذا كتاب الله بيننا وبينكم.

فقال علي عليه السلام:

اللهم انك تعلم انهم ما لكتاب يريدون.

فاحكم بيننا وبينهم انك انت الحكيم الحق المبين.

قال فاختلف أصحاب علي في الرأي،فطائفة قالت القتال وطائفة قالت المحاكمة الى الكتاب، ولا يحل لنا الحرب وقد دعينا الى حكم الكتاب: فعند ذلك بطلت الحرب ووضعت اوزارها، وذكر نصر انهم رفعوا المصاحف على رؤوس الرماح وقلدوها الخيل.

ورفع مصحف دمشق الأعظم تحمّله عشرة رجال على رؤوس الرماح، ونادوا: يا أهل العراق كتاب الله بيننا وبينكم.

وأقبل أبو الأعور السلمي على برذون له أبيض.

وقد

كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.