الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

____________ مروج الذهب ج2 صلى الله عليه وآله وسلم 27 طبع دار الرجاء.

قال نصر.

وأقبل عدي بن حاتم.

فقال يا أمير المؤمنين عليه السلام ان كان أهل الباطل لا يقومون بأهل الحق فانه لم يصب عصبة منا الا وقد أصيب مثلها منهم، وكل مقروح.

ولكنا أمثل بقية منهم.

وقد جزع القوم وليس بعد الجزع إلا ما تحب فناجز القوم: وقام مالك الأشتر النخعي (رض) فقال يا أمير المؤمنين عليه السلام إن معاوية لأخلف له من رجاله.

ولك بحمد الله الخلف.

ولو كان مثل رجالك لم يكن مثل صبرك ولا بصرك فأقرع الحديد بالحديد واستعن بالله الحميد.

وقام عمرو بن الحمق الخزاعي.

فقال يا أمير المؤمنين عليه السلام انا والله ما أجبناك.

ولا نصرناك عصبية على الباطن.

ولا أجبنا إلا الله عزّ وجلّ، ولا طلبنا إلا الحقّ: ولا دعانا غيرك إلى ما دعوت إليه لاستشرى فيه اللجاج.

وطالت فيه النجوى.

وقد بلغ الحق مقطعه.

وليس لنا معك رأى.

قال:

فقال الأشعث بن قيس مغضباً.

فقال يا أمير المؤمينين عليه السلام أنالك اليوم على ما كنا عليه بالأمس.

وليس آخر أمرنا كأوله، وما من القوم أحد احنى على أهل ____________ استشرى.

اي اشتد وقوي.

العراق ولا اوتر لأهل الشام مني.

فأجب القوم إلى كتاب الله.

فانك أحق به منهم، وقد أحب الناس البقاء وكرهوا القتال.

فقال علي عليه السلام ان هذا أمر ينظر فيه، وسمع من أهل الشام صائح يصيح: رؤوس العـراق اجيبوا الدعاء * فقـد بلغـت غـايـة الشـدة

كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.