الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

وقد أودت الحرب بـالعالمين * واهـل الحفـائـظ والنجـده فلسنا ولستم مـن المشركيـن * ولا الـمجمعيـن علـى الردة ولكن انـاس لقـوا مثلهــم * لنـا عـدة ولهم عــده فقاتل كـل علـى وجهــه * يقحمه الجـد والحــده فـان تقبلـوها ففيهـا الباق * ء وامـن الفـريقيـن والبلـدة وان تدفعـوها ففيهـا الفنـاء * وكــل بـلاء الــى مـده وحتى متى مخض هذا السقاء * ولابدان يخـرج الزبـده ثلاثـة رهـط هـم أهلهـا * وان يسكنـوا تخمـد الـوقده سعيد بن قيس وكبش العـرا * ق وذاك المسود مـن كنده قال: وتداعى الناس على علي صلى الله عليه وآله وسلم وكثر الصياح، فلا نسمع إلا النداء من أصحابه أكلتنا الحرب وقتلت ____________ أراد الشاعر: بالثلاثة هم الأشعث فانه لم يرض بالسكوت.

بل كان اعظم الناس قولا في اطفاء الحرب والركون الى الموادعة وكبش العراق هو الأشتر فلم يكن يرى الا الحرب ولكنه سكت على مضض، وسعيد بن قيس فتارة هكذا وتارة هكذا.

الرجال: الا نفر يسير ينادون نقاتل القوم على ما قاتلناهم عليه بالأمس.

ثم رجعوا عن قولهم مع الجماعة وثارت الجماعة بالموادعة، قال فقام علي عليه السلام وقال: أنه لم يزل امري معكم على ما أحب الي ان أخذت منكم الحرب وقد والله أخذت منكم وتركت، وأخذت من عدوكم فلم تترك.

وانهافيهم أنكى وانهك.

الا اني كنت أمس أمير المؤمنين فأصبحت اليوم مأموراً.

وكنت ناهياً فأصبحت منهياً.

وقد احببتم البقاء وليس لي أن أحملكم على ما تكرهون » ثم جلس عليه السلام وكثر اللغط بين أصحابه، تهددوه ان يصنع به ما صنع بعثمان عليه السلام وكثر الهرج والمرج حتى أسفر هذا كله عن الرضا والتحاكم الى كتاب الله من العسكرين.

كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.