الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

القوم فظنوا انكم لهم قاهرون رفعوا المصاحف يدعونكم الى ما فيها، وقد والله تركوا ما امر الله به فيها.

وسنة من انزلت عليه.

فلا تجيبوهم امهلوني فواقا فاني قد أحسست بالفتح.

قالوا لا.

قال:

فامهلوني عدوة الفرس.

فاني قد طمعت في النصر.

قالوا:

اذن ندخل معك في خطيئتك قال: فحدثوني عنكم.

وقد قتل اماثلكم وبقي اراذلكم.

متى كنتم محقين احين كنتم تقتلون أهل الشام.

فانتم الآن حين امسكتم عن القتال مبطلون.

ام انتم الآن ( في مساككم عن القتال ) محقون ؟

فقتلاكم اذن الذي لا تنكرون فضلهم وكانوا خيراً منكم في النار، قالوادعنا منك يا اشتر.

قاتلناهم في الله وندع قتالهم في الله.

انا لسنا نطيعك فاجتنبنا.

قال:

خدعتم والله فانخدعتم، ودعيتم الى وضع الحرب فأجبتم.

يا أصحاب الجباه السود كنا نظن ان صلاتكم زهادة في الدنيا وشوق إلى لقاء الله.

فلا أرى فراركم الا الى الدنيا من الموت.

ألا فقبحاً لكم يا أشباه النيب الجلالة ما أنتم برائين بعدها عزاً ابداً.

فابعدوا كما بعد القوم الظالمون، قال فسبوه وسبهم، وضرب بسوطه وجوه دوابهم.

فصاح بهم على عليه السلام فكفوا.

وقال:

الأشتر يا أمير المؤمنين عليه السلام احمل الصف يصرع القوم.

فتصايحوا.

ان أمير المؤمنين قد قبل الحكومة.

ورضي بحكم القرآن هذا وعلي ساكت لا ينبس بكلمة مطرق الى الأرض.

وجاء الأشعث بن قيس الى علي عليه السلام وقال: يا أمير المؤمنين عليه السلام ما أرى الناس الا وقد رضوا وسرهم ان يجيبوا القوم الى ما دعوهم اليه من حكم القرآن.

قان شئت أتيت معوية فسألته ما يريد.

نظرت ما الذي يسأل فقال عليه السلام ائته ان شئت.

فأتاه فسأله.

فقال:

يا معوية لأي شيء رفعتم هذه المصاحف ؟

قال:

لنرجع نحن وأنتم الى ما أمر الله في كتابه فابعثوا منكم رجلاً ترضون به.

ونبعث منا رجلاً، ثم نأخذ عليهما ان يعملا بما في كتاب الله ولا يعدوانه ثم نتبع ما اتفقا عليه.

فقال.

الأشعث هذا هو الحق، فانصرف الى علي وأخبره بالذي قال، وقال الناس قد رضينا.

وقبلنا.

فبعث علي عليه السلام قراءاً من أهل العراق.

كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.