الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

وبعث معاوية قراءاً من أهل الشام، فاجتمعوا بين الصفين ومعهم المصحف فنظروا فيه وتدارسوه.

واجمعوا على أن يحيوا ما أحيا القرآن، وأن يميتوا ما أمات القرآن.

____________ نصر بن مزاحم وص 563، طبع مصر.

ثم رجع كل فريق الى أصحابه، وقال الناس.

قد رضينا بحكم القرآن.

فقال أهل الشام.

فأنا قد رضينا واخترنا عمرو بن العاص.

وقال الأشعث والقرآء ـ الذين صاروا خوارج فيما بعد ـ فانا قد رضينا واخترنا أبا موسى الاشعري.

فقال لهم علي عليه السلام اني لا أرضى بأبي موسى ولا أرى ان أوليه.

فقال الأشعث.

وزيد بن حصين، ومسعر بن فدكي.

في عصابة من القرآء.

انا لا نرضى الا به، فانه قد حذرنا ما وقعنا فيه قال عليه السلام فانه ليس لي برضاً.

وقد فارقني وخذل الناس عني ثم هرب حتى أمنته بعد أشهر.

ولكن هذا ابن عباس أوليه ذلك، قالوا والله لا نبالي أكنت أنت او ابن عباس، ولا نريد الا رجلاً هو منك ومن معاوية سواء.

ليس الى واحد منكما بادني من الآخر.

قال علي عليه السلام فاني اجعل الأشتر.

فقال الأشعث وهل سعر ____________ كان ابو موسى يحدث قبل وقعة صفين ويقول: ان الفتن لم تزل في بني اسرائيل ترفعهم وتخفضهم.

حتى بعثوا الحكمين يحكمان بما لا يرضى به من اتبعهما، فقال سويد بن علقمة.

إياك ان أدركت ذلك الزمان ان تكون أحد الحكمين.

قال:

انا ؟.

قال نعم انت.

فكان يخلع قميصه ويقول: لا جعل الله لي اذا في السماء مصعداً ولا في الأرض مقعداً، فلقيه سويد بن علقمة بعد ذلك.

فقال:

يا أبا موسى اتذكر مقالتك ؟.

قال:

سل ربك العافية.

كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.