الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

وقيل اتعد الحكمان اذرح وأن يجىء علي عليه السلام باربعماءة من أصحابه، ويجىء معوية بأربعمائة من أصحابه، فكتبت صحيفتهم بذلك.

قال وجاء الاشعث بالصحيفة يقرؤها على الناس فرحاً مسروراً.

حتى انتهى الى مجلس لبني تميم فيه جماعة من زعمائهم.

منهم عروة بن الزبير التميمي، وهو أخو مرداس الخارجي.

فقرأ عليهم.

فجرى بين الاشعث وبين أناس منهم كلام طويل.

وأن الاشعث كان بدء هذا الأمر.

والمانع لهم من قتال عدوهم حتى يفيئوا الى أمر الله، وقال عروة ابن أدية.

أتحكمون في دين الله وأمره ونهيه الرجال ؟

لا حكم إلا لله، فكان أول من قالها وحكم بها، وقد تنوزع في ذلك، وشد بسيفه على الأشعث فضم فرسه من الضربة فوقعت في عجز الفرس.

ونجا الأشعث، وكادت العصبية ____________ أذرح.

بفتح أوله وسكون الذال المعجمة وضم الرآء، بلاد في أطراف الشام مجاور لأرض الحجاز.

أن تقع بين النزارية واليمانية، لولا اختلاف كلمتهم في الديانة والتحكيم.

وارتجل صالح بن شقيق، وكان من رؤساء مراد فقال: ما لعلي في الدماء قد حكم * لو قاتل الأحزاب يوماً لظلم وصاح، لا حكم إلا لله ولو كره المشركون، وصاح قومه بمثل ما صاح به، ونادى فتيان من غزة، لا حكم إلا لله، وكان عددهم أربعة آلاف مجفف وخرج منهم فتيان.

وحملاً على أهل الشام بسيفيهما.

فقاتلا حتى قتلا على باب رواق معاوية، وأسماهما.

معدان وجعد.

وهما اخوان.

وصاحب تميم ـ لا حكم إلا لله يقضي بالحق وهوخير الفاصلين، وصاحت بنور اسب.

لا حكم إلا لله ـ لا نرضى ولا نحكم الرجال في دين الله.

كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.