الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

قال:

وكثر اللغط.

وتباغض القوم جميعاً.

وصار يبرأ الأخ من أخيه والابن من أبيه، وأمر علي عليه السلام بالرحيل لما رأى الحال هذه، وتفاوت الرأي وعدم النظام لأمورهم.

وما لحقه من الخلاف منهم، وكثرة التحكيم في جيش أهل العراق، وتضارب القوم وبالمقارع ونعال السيوف ____________ هو الذي لبس التجفاف، وهو ما يجلل به الفرس من سلاح وآلة تقية الجراحة.

وتساببهم.

ولام كل منهم الآخر في رأيه.

وصاح جماعة الحكم لله يا علي لا لك.

لا نرضى بأن تحكم الرجال في دين الله أن الله قد امضى حكمه في معوية وأصحابه ان يقتلوا أو يدخلوا في حكمنا عليهم، وقد كانت منازلة حين رضينا بالحكمين.

فرجعنا عليهم، وقد كانت منازلة حين رضينا بالحكمين.

فرجعنا وتبنا فارجع انت يا علي كما رجعنا.

وتب إلى الله كاتبنا وإلا برئنا منك.

فقال عليه السلام ويحكم أبعد الرضا والميثاق والعهد نرجع.

أوليس الله تعالى قال: ( اوفوا بالعهود ) وقال: ( واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً ان الله يعلم ما تفعلون ) فأبى على أن يرجع وأبت الخوارج الا تضليل التحكيم والطعن فيه.

وبرأت من علي عليه السلام وبرىء منهم.

____________ سورة المائدة.

كتاب وَقعَة النَهرَوانْ أو الخَوارج ص1 ـ 33

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.