⟨فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي دَارِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ وَ هُوَ رَجُلٌ مِمَّنْ شَهِدَ صِفِّينَ قَالَ حَدَّثَنِي سَالِمٌ الْمَنْتُوفُ مَوْلَى عَلِيٍّ قَالَ⟩
كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ ع فِي أَرْضٍ لَهُ وَ هُوَ يَحْرِثُهَا حَتَّى جَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَقَالا سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَقِيلَ كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي حَيَاةِ ر رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 133 · 4 الباب فيما رويناه بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه من كتاب المناقب أيضا في تسمية مولانا علي ع في حياة رسول الله ص بأمير المؤمنين بشهادة أبي بكر و عمر