قالوا:
بل اللّٰه أولى بأن لا يتصرّف في ملكه بغير اذنه.
قال:
فلم فعلتم ومتىٰ أمركم أن تسجدوا لهذه الصور ؟
قال:
فقال القوم: سننظر في أمورنا، وسكتوا.
وقال الصادق عليه السلام:
فو الّذي بعثه بالحق نبيّا ما أتت علىٰ جماعتهم إلا ثلاثة أيّام حتى أتوا رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأسلموا، وكانوا خمسة وعشرين رجلاً، من كلّ فرقة خمسة.
وقالوا:
مارأينا مثل حجّتك يا محمّد، نشهد أنّك رسول اللّٰه.
في المصدر: («فإن لم تأخذوه أخذتم آخر مثله؟)».
في المصدر: (بغير أمره وإذنه».
في (ط)): «متى أمركم بالسجود أن تسجدوا...
)).
تفسير الإمام...
-٥٣٠، وبحار الانوار.
الاحتجاج / ج احتجاج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم علىٰ جماعة من المشركين -٤٥ احتجاج النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم علىٰ جماعة من المشركين وقال الصادق عليه السلام: قال أمير المؤمنين عليه السلام: فأنزل الله: ( الْحَمْدُ لِلهِ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ)).
فكان في هذه الآية ردّ على ثلاثة أصناف منهم، لمّا قال: (الْحَمْدُ لِلُهِ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ) فكان رداً على الدهرية الذين قالوا: إنّ الأشياء لا بدو لها وهي دائمة.
ثم قال: (وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّوتَ) فكان ردّاً على الثنويّة الذين قالوا: إن النور والظلمة هما مدبّران.
الأحتجاج