⟨فَقَالَ الْخُوَارِزْمِيُّ مَا هَذَا لَفْظُهُ ذَكَرَ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ هَذَا حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو زَكَرِيَّا النَّيْشَابُورِيُّ عَنْ شَابُورَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ⟩
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ نُوراً ضَرَبَ بِهِ وَجْهِي فَقُلْتُ لِجَبْرَئِيلَ مَا هَذَا النُّورُ الَّذِي رَأَيْتُهُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ لَيْسَ هَذَا نُورُ الشَّمْسِ وَ لَا نُورُ الْقَمَرِ وَ لَكِنْ جَارِيَةٌ مِنْ جَوَارِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ طَلَعَتْ مِنْ قُصُورِهَا فَنَظَرَتْ إِلَيْكَ فَضَحِكَتْ فَهَذَا النُّورُ خَرَجَ مِنْ فِيهَا وَ هِيَ تَدُورُ فِي الْجَنَّةِ إِلَى أَنْ يَدْخُلَهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 154 · 19 الباب فيما نذكره من رواية أبي بكر الخوارزمي تسمية جبرئيل ع مولانا عليا ع بأمير المؤمنين في حياة النبي ص