اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين
الرِّضْوَانُ قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ لِمَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةُ قَالَ هَذِهِ لِابْنِ عَمِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع إِذَا أَمَرَ اللَّهُ الْخَلِيقَةَ بِالدُّخُولِ إِلَى الْجَنَّةِ يُؤْتَى بِشِيعَةِ عَلِيٍّ ع حَتَّى يُنْتَهَى بِهِمْ إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَيَلْبَسُونَ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ وَ يَرْكَبُونَ الْخَيْلَ الْبُلْقَ وَ يُنَادِي مُنَادٍ هَؤُلَاءِ شِيعَةُ عَلِيٍّ ع صَبَرُوا فِي الدُّنْيَا عَلَى الْأَذَى فَحُبُوا هَذَا الْيَوْمَ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 156 · 20 الباب فيما نذكره عن موفق بن أحمد المكي الخوارزمي أخطب خطباء خوارزم الذي مدحه محمد بن النجار و زكاه من تسمية جبرئيل ع لعلي ع بأمير المؤمنين من كتابه الذي ذكرناه