⟨حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع⟩
فِي قَوْلِهِ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ قَالَ لَمَّا رَأَى فُلَانٌ وَ فُلَانٌ مَنْزِلَةَ عَلِيٍّ ع يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا دَفَعَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِوَاءَ الْحَمْدِ إِلَى مُحَمَّدٍ ص تَحْتَهُ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ فَدَفَعَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ أَيْ بِاسْمِهِ تُسَمُّونَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 182 · 36 الباب فيما نذكره عن أبي العباس أحمد بن عقدة الحافظ أيضا من تفسير قوله جل جلاله فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ أي باسمه تسمون أمير المؤمنين بلفظه