⟨حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ وَ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ وَ عَمَّارُ بْنُ سَعْدٍ قَالا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) ⟩
يَا أَنَسُ اسْكُبْ لِي وَضُوءاً أَتَوَضَّأُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ يَا أَنَسُ يَدْخُلُ عَلَيْكَ مِنْ هَذَا الْبَابِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ خَاتَمُ الْوَصِيِّينَ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَ كَتَمْتُهُ إِذْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ مَنْ هَذَا يَا أَنَسُ فَقُلْتُ عَلِيٌّ فَقَامَ مُسْتَبْشِراً فَاعْتَنَقَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَمْسَحُ عَرَقَ وَجْهِهِ بِوَجْهِ عَلِيٍّ وَ عَرَقَ وَجْهِ عَلِيٍّ بِوَجْهِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ ع يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ بِي الْيَوْمَ شَيْئاً مَا صَنَعْتَهُ بِي قَطُّ قَالَ وَ مَا يَمْنَعُنِي وَ أَنْتَ تُؤَدِّي عَنِّي وَ تُسْمِعُهُمْ صَوْتِي وَ تُبَيِّنُ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِي
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 196 · 46 الباب فيما نذكره من كتاب المعرفة أيضا للثقفي الأصفهاني في تسمية رسول الله ص لعلي ع بأمير المؤمنين و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين و خاتم الوصيين بما هذا لفظه