اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين
⟨حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ وَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا نَاصِحٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَ قَدْ وَثَّقَهُ أَصْحَابُنَا عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ع يَقُولُ⟩
أَ رَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ص قُبِضَ مَنْ كَانَ يَكُونُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا أَنَا وَ رُبَّمَا قِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ النَّبِيُّ ص يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ هُوَ يَتَبَسَّمُ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 201 · 50 الباب فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة لإبراهيم الثقفي الأصفهاني في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين في حياة النبي ص نذكره بلفظه