اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين
⟨حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ وَ أَخْبَرَنِي مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَيْبَةَ المبتلي قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ الْجُعْفِيَّ يَقُولُ أَخْبَرَنِي وَصِيُّ الْأَوْصِيَاءِ قَالَ⟩
دَخَلَ عَلِيٌّ ع عَلَى النَّبِيِّ ص وَ عِنْدَهُ عَائِشَةُ فَجَلَسَ قَرِيباً مِنْهَا فَقَالَتْ مَا وَجَدْتَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ مَقْعَداً إِلَّا فَخِذِي فَضَرَبَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 202 · 51 الباب فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة لإبراهيم الثقفي الأصفهاني في تسمية سيدنا رسول الله ص لمولانا علي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و أمير الغر المحجلين يقعده الله غدا يوم القيامة على الصراط