اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين
⟨قَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ⟩
كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ص كَانَ عَلِيٌّ ع صَاحِبَ مَتَاعِهِ يَضُمُّهُ إِلَيْهِ فَإِذَا نَزَلْنَا يَتَعَاهَدُ مَتَاعَهُ فَإِنْ رَأَى شَيْئاً يَرُمُّهُ رَمَّهُ وَ إِنْ كَانَ نَعْلٌ خَصَفَهَا فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ ع يَخْصِفُ نَعْلَ ر رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 204 · 53 الباب فيما نذكره أيضا من كتاب المعرفة لإبراهيم الثقفي الأصفهاني أن النبي ص أمرهم أن يسلموا على علي ع بإمرة المؤمنين قال يا رسول الله و أنت حي قال و أنا حي