⟨فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ قَالَ وَ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ⟩
سَأَلْتُ مُوسَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ص أَمَرَهُمْ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ ع بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ مُوسَى يَحِقُّ لَهُ يَحِقُّ لَهُ قَالَ قُلْتُ وَ مَا يَحِقُّ لَهُ قَالَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ قَالَ مُخَوَّلٌ سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ كَانَ فَاضِلًا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِي قول مِثْلَ [قَوْلِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَحِقُّ لَهُ يَحِقُّ لَهُ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 208 · 56 الباب فيما نذكره من كتاب المعرفة أيضا من أن رسول الله ص أمرهم أن يسلموا على مولانا علي ع بإمرة المؤمنين