⟨وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ ع⟩
لَمْ يَمْضِ بَعْدَ كَمَالِ الدِّينِ وَ تَمَامِ النِّعْمَةِ وَ رِضَى الرَّبِّ إِلَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ ص بِكُرَاعِ الْغَمِيمِ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فِي عَلِيٍ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فَذَكَرَ قِيَامَ ر رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) - بِعَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي هَذَا الْيَوْمِ أَكْمَلَ لَكُمْ مَعَاشِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ دِينَكُمْ وَ أَتَمَّ عَلَيْكُمْ نِعْمَتَهُ وَ رَضِيَ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً فَاسْمَعُوا لَهُ وَ أَطِيعُوا تَفُوزُوا وَ تَغْنَمُوا
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 212 · 58 الباب فيما نذكره من كتاب الثقة أبي بكر محمد بن أبي الثلج في تسمية مولانا علي ع بأمير المؤمنين نذكر المراد منه بلفظه