اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين
⟨رَوَى الْفَضْلُ بْنُ رمز عَنْ أَخِي بُرَيْدَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص⟩
قَالَ ص لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ ع بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لَا وَ اللَّهِ لَا تُجْمَعُ النُّبُوَّةُ وَ الْخِلَافَةُ فِي أَهْلِ بَيْتٍ أَبَداً فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 214 · 60 الباب فيما نذكره من كتاب التنزيل تأليف الكاتب الثقة محمد بن أبي الثلج