اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين
⟨" فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي زُرَيْقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْيَسَعِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ⟩
فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَقَالَ يُنَادَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَلَا يُجِيبُ أَحَدٌ لَهُ أَحَداً وَ لَا يَقُومُ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ مَنْ مَعَهُ وَ سَائِرُ الْأُمَمِ كُلُّهُمْ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 218 · 62 الباب فيما نذكره عن أبي جعفر بن جرير الطبري برجالهم في تسمية علي ع يوم القيامة بأمير المؤمنين