⟨وَ هَذَا الْكِتَابُ رِوَايَةُ أَبِي طَالِبٍ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْأَنْبَارِيِّ بِرِجَالِهِمْ مِنْ نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ يُوشِكُ أَنْ تَكُونَ فِي حَيَاةِ مُؤَلِّفِهَا فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ الطَّرَيقِيِّ عَنْ سُكَيْنٍ الرِّحَالِ عَنْ فُضَيْلٍ الرَّسَّانِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي نَذْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ⟩
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَمهَدِ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ عَهْداً فَقُلْتُ اللَّهُمَّ بَيِّنْ لِي قَالَ اسْمَعْ قُلْتُ اللَّهُمَّ قَدْ سَمِعْتُ قَالَ أَخْبِرْ عَلِيّاً أَنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ وَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 221 · 64 الباب فيما نذكره من كتاب أسماء مولانا علي ص أن الله جل جلاله عهد إلى النبي ص في علي ع أنه أمير المؤمنين و سيد الوصيين و أولى الناس بالنبيين و الكلمة التي ألزمها التقوى