اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين
إِلَيَّ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ أَنِ اهْبِطْ إِلَى مُحَمَّدٍ فَأْمُرْهُ أَنْ يَأْمُرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يَجُولَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ فَسَمَّاهُ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي السَّمَاءِ فَأَنْتَ يَا عَلِيُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي السَّمَاءِ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْأَرْضِ لَا يَتَقَدَّمُكَ بَعْدِي إِلَّا كَافِرٌ وَ لَا يَتَخَلَّفُ عَنْكَ بَعْدِي إِلَّا كَافِرٌ وَ إِنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ يُسَمُّونَكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 242 · 79 الباب فيما نذكره من المائة حديث برجالهم و هو الحديث السادس و العشرون في تسليم النبي ص على علي ع بأمير المؤمنين و تسمية الله جل جلاله له في السماء بأمير المؤمنين نذكره بلفظه