وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِي فَإِنَّهُمْ خُزَّانُ عِلْمِي فَقَامَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا عِدَّةُ الْأَئِمَّةِ فَقَالَ يَا جَابِرُ سَأَلْتَنِي رَحِمَكَ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ بِأَجْمَعِهِ عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ الشُّهُورِ وَ هِيَ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ الْعُيُونِ الَّتِي انْفَجَرَتْ لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع حِينَ ضَرَبَ بِعَصَاهُ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً وَ عِدَّتُهُمْ عِدَّةُ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً - فَالْأَئِمَّةُ يَا جَابِرُ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آخِرُهُمُ الْقَائِمُ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 245 · 81 الباب فيما نذكره من المائة حديث بطرقهم و هو الحديث الحادي و الأربعون من تسمية رسول الله ص عليا ع سيد الوصيين و أمير المؤمنين و أخو رسول رب العالمين و خليفته على الناس أجمعين