⟨حَدَّثَنِي الشَّرِيفُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْعَلَوِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُكَتِّبِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زِيَادٍ الْبَزَّازِ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى عَائِشَةَ قَالَ⟩
كُنْتُ غُلَاماً أَخْدُمُ عَائِشَةَ وَ كُنْتُ إِذَا كَانَ النَّبِيُّ ص عِنْدَهَا قَرِيباً أُعَاطِيهِمْ فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ ص عِنْدَهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَ إِذَا دَاقٌّ يَدُقُّ الْبَابَ فَخَرَجْتُ وَ إِذَا جَارِيَةٌ مَعَهَا طَبَقٌ مُغَطًّى قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرْتُهَا فَقَالَتْ أَدْخِلْهَا فَدَخَلَتْ فَوَضَعَتْهُ بَيْنَ يَدَيْ عَائِشَةَ فَوَضَعَتْهُ عَائِشَةُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ص فَجَعَلَ يَتَنَاوَلُ مِنْهُ وَ يَأْكُلُ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ص لَيْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ يَأْكُلُ مَعِي فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَ مَنْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ فَسَكَتَ ثُمَّ أَعَادَ الْكَلَامَ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَتْ عَائِشَةُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَكَتَ فَإِذَا دَاقٌّ يَدُقُّ الْبَابَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ص
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 246 · 82 الباب فيما نذكره من المائة حديث بطريقهم و هو الحديث الثالث و الأربعون في تسمية النبي ص مولانا عليا ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و إمام المتقين نذكره بلفظه