⟨قَالَ حَدَّثَنِي الصَّدْرُ الْكَبِيرُ الْإِمَامُ الْعَالِمُ الزَّاهِدُ الْأَنْوَرُ الْمُرْتَضَى عِزُّ الْمِلَّةِ وَ الدِّينِ ضِيَاءُ الْإِسْلَامِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ سَيِّدُ الْأَئِمَّةِ مِنَ الْعَالَمِينَ وَ وَارِثُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْلِيَاءِ الْمُرْسَلِينَ مَلِكُ الْعُلَمَاءِ عَلَمُ الْهُدَى قُدْوَةُ الْحَقِّ نَقِيبُ النُّقَبَاءِ وَ السَّادَةِ سَيِّدُ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ عَلِيُّ بْنُ الصَّدْرِ الْإِمَامُ السَّعِيدُ الشَّهِيدُ ضِيَاءُ الدِّينِ فَضْلُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِيُّ أَدَامَ اللَّهُ عَلَاهُ وَ كَبَتَ أَعْدَاءَهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي الْمَوْلَى ضِيَاءُ الدِّينِ الْمَذْكُورُ وَ أَرْضَاهُ وَ جَعَلَ الْجَنَّةَ مُنْقَلَبَهُ وَ مَثْوَاهُ قَالَ أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ الْإِمَامُ الصَّفِيُّ أَبُو تُرَابٍ الْمُرْتَضَى بْنُ الدَّاعِي الْحُسَيْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُوسَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع عَنْ ر رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنَّهُ قَالَ⟩
مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى خَلْقاً أَكْثَرَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ إِنَّهُ لَيَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ كُلَّ مَسَاءٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ انْصَرَفُوا إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ص فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ثُمَّ يَأْتُونَ إِلَى قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 258 · 89 الباب فيما نذكره من كتاب الأربعين من جمع الشيخ العالم محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي المشار إليه و ذكر أنه رواها من الثقات و أهل الورع و الديانات و هذا الكتاب أصله وجدناه بالنظامية العتيقة ببغداد كما أشرنا إليه