⟨قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ مُجَاهِدُ الدِّينِ أَبُو الْفُتُوحِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ بِمَدِينَةِ السَّلَامِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي رُكْنُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بِدِمَشْقَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ إِسْفَنْدِيَارَ الْحَلَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ ع قَالَ⟩
إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً ع كَانَ يَسْعَى عَلَى الصَّفَا بِمَكَّةَ فَإِذَا هُوَ بِدُرَّاجٍ يَتَدَرَّجُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَوَقَعَ بِإِزَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الدُّرَّاجُ فَقَالَ الدُّرَّاجُ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَيُّهَا الدُّرَّاجُ مَا تَصْنَعُ فِي هَذَا الْمَكَانِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي فِي هَذَا الْمَكَانِ مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا عَامٍ أُسَبِّحُ اللَّهَ وَ أُقَدِّسُهُ وَ أُمَجِّدُهُ وَ أَعْبُدُهُ حَقَّ عِبَادَتِهِ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَيُّهَا الدُّرَّاجُ إِنَّهُ لَصَفاً نَقِيٌّ لَا مَطْعَمَ فِيهِ وَ لَا مَشْرَبَ فَمِنْ أَيْنَ لَكَ المَطْعَمُ وَ الْمَشْرَبُ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 266 · 92 الباب فيما نذكره من كتاب الأربعين و هو الحديث الرابع و الثلاثون مما رواه من تسليم دراج على مولانا علي ع بأمير المؤمنين