⟨فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ الْحَدِيثُ الْحَادِي وَ الثَّلَاثُونَ إِمْلَاءُ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْإِمَامِ مُنْتَجَبِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الرَّازِيِّ بماردين يَرْفَعُهُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع أَنَّهُ قَالَ⟩
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ عَلِيٍّ ع فَقَالَ ذَاكَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ مِحْنَةُ الْمُنَافِقِينَ وَ بَوَارُ سَيْفِهِ عَلَى الْقَاسِطِينَ وَ النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ سَمِعْتُهُ مِنْ ر رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 270 · 94 الباب فيما نذكره عن جابر بن عبد الله الأنصاري برواية الملقب منتجب الدين محمد بن أبي مسلم بن أبي الفوارس الرازي بتسميته لمولانا علي ع أمير المؤمنين و محنة المنافقين و بوار سيفه على القاسطين و المارقين و الناكثين