⟨رُوِّينَا ذَلِكَ بِأَسَانِيدِنَا الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهَا بِمَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ الرَّسَّانُ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ⟩
إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ عَهْداً فَقُلْتُ اللَّهُمَّ بَيِّنْ لِي فَقَالَ لِي اسْمَعْ فَقُلْتُ اللَّهُمَّ قَدْ سَمِعْتُ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ أَخْبِرْ عَلِيّاً بِأَنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ وَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمْتُهَا الْمُتَّقِينَ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 297 · 107 الباب فيما نذكره من المجلد الثاني من كتاب ما نزل من القرآن في النبي و آله ع تأليف محمد بن العباس بن مروان الثقة الثقة في تسمية الله جل جلاله لمولانا علي ع أمير المؤمنين و سيد المسلمين و أولى الناس بالناس و الكلمة التي ألزمتها المتقين من تفسير قوله جل و عز وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى