⟨رُوِّينَا ذَلِكَ بِأَسَانِيدِنَا مِنْ كِتَابِهِ الَّذِي قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ بِمَا هَذَا لَفْظُهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى حَدَّثَنَا ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ⟩
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَرَّفَ أَصْحَابَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَرَّتَيْنِ إِنَّهُ قَالَ لَهُمْ أَ تَدْرُونَ مَنْ وَلِيُّكُمْ بَعْدِي قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ الْمَرَّةَ الثَّانِيَةَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍ
اليقين في اختصاص مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين — الجزء 1 — ص 302 · 109 الباب فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة الثقة أن النبي ص عرف أصحابه أمير المؤمنين في تفسير بعض سورة التحريم